إلى متى؟

الي متى؟
الي متي نظل عبيد… لا نملك حرية الاختيار…. إلى متى…. نصدق الأكاذيب
إلى متى نضع أنفسنا وسط الجهلاء…. إلى متى نصنع الفرعون…. هل هذا هو قدرنا ان نعيش دوما…. مثل العبيد…
عندما أشرقت شمس يوم ٢٥ يناير ٢٠١١ كانت هناك بارقة امل.. تضيئ من بعيد.. و لكني كنت اوجس منها خيفة…كنت أخاف من كل مرتزقة مبارك و العهد البائد ان يطمسوا هذا البريق الخافت… حديث الوجود…
كانت الصدمة الأولى بأننا انقدنا خلف الوهم… كيف ننصاع خلف قرار للمعزول… كيف نوافق على أن يكون الخصم هو الحكم… كيف تكون جزور الخبث و أذناب الماضي الخبيث هي التي تقود.
كيف وافقنا على أن تكون القيادة للمجلس العسكري و الذي تم منحه السلطات بأمر من كبيرهم… المخلوع…. و نسي الجميع أن الساده الافاضل القائمين على المجلس العسكري كانوا يتمنون هذه اللحظة… لحظة خروج الناس على مبارك فرعون مصر الحديثة الذي ي جع إلى الاسرة الرابعة باعتبار ان اولها كان محمد نجيب ثم ناصر ثم السادات..
قام المجلس العسكري بما قام به من تمثيل رائع… ارشحه لجائزة الأوسكار احسن تمثيل و احسن إخراج و احسن رواية….
تعجلنا و فرحنا و كانت الأحلام تسبقنا…. و ترشح من ترشح… و لكن كنت اتمنى من الله إن يصبر الناس على هذه الثورة و تشكل حكومة انتقالية من خيرة القادة السياسية… حتى نستطيع تكوين أحزاب سياسية… ثم بعد ذلك.. ندخل المعتركات السياسية التى من شأنها مصالح البلاد…. كان يجب علينا أن نصبر حتي يتم وضع دستور يليق بالبلاد…. كم كنت احلم بأن يكون وزير الدفاع رجل مدني…. حيث أن هذا المنصب منصب سياسي و ليس عسكري… و لكن حدث ما حدث…. و جاء رئيس منتخب…. قلنا الحمد لله مدني… أي انه ليس عسكري… المهم انه مدني…..
هل يصبر الناس عليه….. اقصد بمرتزقة الحكم البائد و الجيش اللي سلبت منه القيادة…. لا قامت الدنيا كل يوم مظاهرات… لم يعين الرئيس الجديد مرسي اي نوع من الدعم من الجهات من اعلام و أمن داخلي متمثل في جهاز الشرطة و خارجي متمثل في الجيش و قضاه أيضا.. و لا ننسى رجال الأعمال “منتفعي مبارك”… المنتفعين من الفساد…
ودارت الايام و قامت الدنيا على المنتخب من الشعب في انقلاب خسيس على شرعية رئيس… ثم جاء الحمل التوديع مثل الثعلب وسط القطيع و قال انتم نور عنينا و هنبقى قد الدنيا…على فكرة لنا هنا وقفة هو قال قد الدنيا و الدنيا من الدنو يعني الانحطاط. يعني لم يكن ليكذب علينا… احنا لم نفهم المقصود و المراد…. المهم اتمسكن لحد ما أتمكن… على فكرة ده طلع نبي مرسل كمان مقوله قالها لنا احد شيوخ السلطان…
عدة الايام وعرفنا ان ثلاجة سيادته لم يكن فيها الا الماء ماء ماء… ده كدة حرام… صعبت عليا يا هذا…. و مرت تاني الايام… و فرشنا له الأرض سجاد احمر من أجل سيارة بسلامته…. كان خائف من التراب على سيارة… دي عهده يا سادة يا كرام…
عمل عمل كبير سماه تفريعة قال إيه لرفع المعنويات….. تعليم خربان و صحة شمال… و قال إيه تكلفة رفع معنويات المواطن تعادل ٦٤ مليار… و كمان طرق ياه ده احنا كده تمام…. مش ناقص الا نجيب حاملات للطائرات بس الراجل لم يخبرنا انها طائرات عمودية( هليكوبتر). يا سلام و شحت من قريب و عدو و حبيب… و راح كمان جاب رفال… طائرات فرنسية تعبانة بشهادة فرنسا نفسها… المهم مرت الايام و الشهور من بداية ٣٠ يونيو ٢٠١٣ لقينا دم مستقبلنا أصبح رخيص… يسيل في الشوارع و يروي رمال و تراب ارضنا الطاهرة… و يقول ده إرهاب…. دم كل مصري سأل… دم يحتاج القصاص بس من مين…. من؟. ده حتي تراب بلدنا باعوه… للى معاه شوال رز ادوه… تيران و صنافير من قديم الزمان تابعة للمملكة المصرية من قديم الدهر… لا كن سبحان الله أصبحت بقدرة المحتال ثعلب مصر أصبحت تابعة لمملكة آل سعود….. و الناس اللي حاربت و اعترضت كان مصيرهم محتوم… السجن لمين للجدعان مقوله قالوها زمان. طبعا مش هنقول على الدولار بقى بكام لان بق ده اسمه كلام يتقال…
مرة الايام و الشهور… قلنا خلاص ٤ سنين قلنا كفاية… لا…. مش ممكن ده فيه انتخابات على الأبواب… مين يا ساده يرشح نفسه لمبارزة القائد الهمام صاحب الثلاجة التي لا يوجد بها سوى الماء…. قال ياريت يكون فيه مبارزين همام و نفتح الترشيح ليهم كمان… واحد حبسوه و الثاني اعتقلوه و الثالث قالوا عليه اخوان…. ثم يأتي البطل الهمام كبير الشجعان قائد حزب معارض للثعلب المكار….. يا سلام بطل و شجيع الشجعان….. اسمع قال إيه المعارض الهمام المرشح أمام للثعلب المكار قال انا من مؤيدي السيسي يكون حاكم لنا و اكون غي قمة السعادة كمان…..
و عدة المعركة و الحمد لله مكانش فيها أي ضحايا الا شباب جيشنا في حرب الأوهام… قال إيه حربنا ضد الارهاب المحتمل اللى قال عليها زمان….
و بعد مرور ايام و شهور قام شعر المسكين القائد الهمام ان أيامه في الحكم قليله…. قال يحصن نفسه من مكر الأعداء… قال انا اغير و عدل في دستور البلاد…. حتي اعيش ملك بين العبيد…. و يبقى الحكم لي ما بقيت في الحياه

و لنا في الحديث بقيه طالما لم يكن مقبوض عليا….

Published by

knight32747

I believe like others who believe in freedom and believe in the change, as I was sick of the leaders that we did not chose or even elect

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s