What the Egyptian government did for the Egyptian

The Pharaoh of Egypt returned the Egyptians, the sons of the homeland from abroad, in a gesture that seemed to be a humanitarian action and the rights of the citizens of the homeland to return to the dear homeland …
He did well to believe

With the passage of days, the truth emerged
Gentlemen, when they accused him of building palaces that were of no use or value .. He appeared to us in a nutshell and said: A building built .. He gave me .. is I building them for me?  This is for Egypt!

Now the question that needs answering appears where is the government’s role in facing the epidemic that has befallen us?

The people of Egypt are now returning from abroad, a large number of whom are already debts and borrowers … Why are they sitting in stone at their expense?  Why one pound is paid 2000 pounds per day, which means 28 thousand for the longest time .. I mean, if a family of 4 people pay 112 thousand!

Sit them in the palaces, a little on their own .. Blush the palaces .. Sit them in the hotels of the army and its clubs that exceed the 70 hotels and clubs, which are originally the money of the people!

On the whole, success, Rizk … may God forbid you, could have taken advantage of the situation in your favor
But “God does not guide the unjust people.”
And God does not guide the sinful people. .. In your hearts is a disease .. And God has made you sick!

ما هو موقف الحكومة تجاه المواطن الغلبان

قام فرعون مصر بإعادة المصرين أبناء الوطن من الخارج في بادرة الدبلومات الأولى أنها عمل إنساني و حقوق المواطنين أبناء الوطن للعودة للوطن الغالي…
فعل افلح ان صدق

مع مرور الايام ظهرت الحقيقة
يا سادة عندما اتهموه إنه بيبني قصور ليست ذات جدوى أو قيمة .. ظهر علينا ببجاحة قال: أيوة بنيت .. وهبني .. هو أنا ببنيها ليا؟ دي لمصر!

الان يظهر السؤال الذي يحتاج إجابة أين دور الحكومة امام مواجهة الوباء الذي حل عينا؟

أبناء مصر راجعين الآن من الخارج عدد كبير منهم مديون ومستلفين التذاكر أصلا .. تقعدهم ليه في الحجر على حسابهم؟ يدفع ليه الواحد ٢٠٠٠ جنيه في اليوم يعني ٢٨ ألف طول المدة .. يعني لو أسرة من ٤ أفراد هتدفع ١١٢ ألف!

قعّدهم في القصور شوية على نِفسهم .. بلاش القصور .. قعدهم في فنادق الجيش ونواديه اللي تزيد على ال٧٠ فندق ونادي، اللي هي أصلا بفلوس الشعب!

على العموم التوفيق رزق .. حرمك الله إياه.. كان يمكن تستغل الموقف لصالحك
لكن “والله لا يهدي القوم الظالمين”
“والله لا يهدي القوم الفاسقين” .. في قلوبكم مرض .. فزادكم الله مرضا!

الحلم الأخير في يوم الفراق

” لمن المُلك اليوم .. لله الواحدالقهّار “
: حلم مبارك الأخير !!

ربما هو اصعب يوم في حياته الممتدة والتي تخطت التسعين عاما .. شعر ان هذا اليوم هو يومه الأخير .. ملامح وجهه المضطربة – لمن يقترب منه ويراه – لاتنبىء بخير .. ” شكله خايف ” .. يريد ان ينام .. ربما ليهرب من إدراك اللحظة الحتمية الآتية.
أغمض عينيه ، وبعد دقائق بدى للقريبين منه انه في غفلة .. ” لا هو نايم ولا هو صاحي ” .. فتركوه على هذا الحال .. ومن حين لأخر يدخلون عليه .. فقط للاطمئنان أنه لايزال على قيد الحياة.
…………………..

مبارك نائما او هكذا يبدو ، غير أن المتابع له يشعر أنه يقظ .. فأحيانا تتحرك شفتاه كأنه يقول شيئا ، وأحيانا أخرى تعتري قسمات وجهه علامات رعب حقيقية ، وأحيانا ثالثة تجده يبتسم ، شريط الذكريات يمر أمامه ويعود به سنوات طويلة إلى الوراء ، وتتغير ملامح وجهه بين الابتسام والبهجة والحزن والألم ، حسبما يرى في منامه.
…………………

” المشهد الأول .. وداع في الفجر “
تنفرج شفتاه بابتسامة خجولة وهو يرى نفسه على الشاشة .. ” وداع في الفجر ” .. فيلم قديم ظهر فيه مبارك في لقطة عابرة – وقتها لم يكن احد يعرفه – .. ضابط بالقوات الجوية أثناء حرب 56 .. كله حيوية وهمة ووطنية ، غير أن اسم الفيلم كسى وجهه للحظة بحزن وخوف .. ” وداع في الفجر ” .. ترى هل سيكون هذا اليوم هو فجره الأخير؟

يمر الشريط بطيئا أمام عينيه ، أو ربما مبارك نفسه لا يريد له أن يُسرع .. فها هي أمامه أسعد أيام حياته .. مواطن عادي متزوج وله ولدان .. عيشة متواضعة.. سيارة صغيرة.. مسؤوليات محدودة .. و10 أيام في رأس البر كل صيف يستمع بسلطنة لام كلثوم .. لا هموم .. لا مشاكل .. أيام جميلة ليتها تعود.

يجري الشريط وبسرعة ، مشاهد مؤلمة في سيناء ووجوه منكسرة في مصر والعالم بعد نكسة 67 .. ثم انتصار عزيز في 73 ، وهو قائد للقوات الجوية ثم نائب لرئيس الجمهورية ، ثم حادث المنصة .. السادات يُغتال أمامه يوم نصر أكتوبر .. لحظتها تحديدا تمنى أن لا يكون الرئيس القادم .. فقط لحظتها .. لكن بعد أن هدأت الأمور واستقرت ، رأى الجانب المضيء في هذا المنصب الرفيع ، ففرح به واستقبله بترحاب شديد.
…………………

” المشهد الثاني .. ناس مصر الطيبين “
عشر سنوات في الرئاسة اختزلها الشريط في دقيقتين .. كانت الأمور عادية ، المطامع لم تُعم القلوب والعيون بعد .. شعب طيب مسالم يرضى بقليله ، والرئيس يعد : فترتان فقط ليس أكثر .. والكل يصدق ويصفق.
وتمر السنوات والشعب يحبه بجد .. صحيح لم يأت بأى جديد، لكن الناس يحبونه ولم يروا منه ما يعكر صفو حياتهم.. الموارد محدودة وعدد السكان في ازدياد مستمر والأمور ماشية بـ ” الزق ” .. لكنها ماشية .
لم يكن الذين انخلعت قلوبهم من الناس الطيبين يمثلون أو ينافقون ، حين تعرض مبارك للاغتيال في أديس أبابا .. ألاف مكتظة عند قصر القبة يريدون رؤيته للاطمئنان عليه ، ومنهم من ذبح ابقارا وجاموسا وخرافا شكرا لله على سلامته.

الشعب الطيب الأصيل لا يريد للرمز أن يُهان أو يطاله سوء ، حتى لو كان مبارك إنسانا سيئا ، لا نقبل أن تغتاله رصاصات غدر ، عملا بمثل قديم كانت تقوله أمهاتنا: ” ادعي على ابني واكره اللي يقول أمين ” .. راح أو جاء ، هو رئيسنا .. اللي يرشه بالميه نرشه بالدم .. مشاعر صادقة دمعت لها عينا مبارك ، نائماً ، وكأنه يلوم نفسه: كيف خسر كل هؤلاء الناس الطيبين؟!
………………..

” المشهد الثالث .. عبّارة السلام وهدف ابو تريكة “
الشريط كأنه فيلم سينمائي أمام مبارك غير انه لا يسير بانتظام وتسلسل منطقي للأحداث .. يُسرع ويبطئ ، ويقف برهة أمام حدث بعينه .. مشاهد تتداخل وتتقاطع مع بعضها على النقيض تماما في فحواها ومعناها .. عبًارة السلام تغرق في مياه البحر الأحمر ، وستاد القاهرة يوم مباراة مصيرية لمنتخب مصر ممتلء عن بكرة أبيه .. عجوز يتشبث ب ” قشاية ” وسط صقيع لا يقاوم .. و ” زيدان ” يصارع ” سونج ” على الكرة .. طفلة في حضن أمها تصرخ والموج يطوًح الأم والبنت .. و” زيدان ” لا يزال يقاتل على الكرة .. لم تستطع الطفلة البريئة المقاومة .. ولم يستطع ” سونج ” الاحتفاظ بكرته ، أخذها ” زيدان ” ومررها ” لابو تريكة ” .. وخطفت الأمواج الطفلة من حضن أمها .. ابو تريكة يحرز هدفا ومصر تكسب بطولة .. وتخسر 1200 شهيدا في العبارة المشئومة .. ومبارك في الاستاد ضحكته تملأ وتهز المدرجات ، وسوزان ترفع يدها تلوًح بالعلم ومعها نظيف ، والأجساد الطاهرة في مياه البحر الأحمر ترفع آياديها استسلاما لموت لم يرحم صغيرا ولا كبيرا .. واسماك القرش تلتهم أجساد أهالينا ، والأم المكلومة لا تزال تصرخ على طفلتها الميتة التي لم تستطع الحفاظ عليها لتدفنها في قبر تعاوده كل يوم وتقرأ لها الفاتحة.
………………..

” المشهد الرابع .. الولد كبر ونفسه يبقى رئيس “
وتمر السنوات العشر الأخيرة في حكمه بتأن مقصود .. هي الأكثر سوادا في الـ 30 سنة الماضية.. الولد كبر يريد أن يصبح رئيسا والأم حلمها أن يسلم الأب الراية لابنه.. العائلة قلًصت مسؤولياته ، أصبح رئيسا بلا صلاحيات ، لا رأى في وزير يُختار .. كل الأمور في يد جمال وهو – أى مبارك – لا غاضب ولا سعيد ، وكأنه اقتنع أن السنين طالت به وأصبح – على حد قول د يحى الرخاوي – : راجل بركة!
…………………

” المشهد الخامس .. صوت عمار الشريعي “
ارحل ارحل .. مش عايزينك .. صوت ثوار 25 يناير يرن في أذنه .. يرى أسرة شهيد .. فنان تشكيلي كان كل حلمه ” مصر منورة في لوحة أبدية ” .. تستنشق عبير الحرية والعدالة بين الناس أجمعين.. وزوجة الشهيد رغم يقينها انه الآن في الجنة ، إلا أن الدموع تنسال من عينيها ، فالحقيقة المؤلمة الجاثمة فوق صدرها أنه مات .. وطفله الصغير لا يدرك شيئا غير أنه حزين .. انتظره طويلا ولم يجيء .. بابا فين يا ماما ؟ .. ترد : عند ربنا .. في الجنة يا حبيبي.
تتدافع صور الشهداء أمام عيني مبارك ، وصوت عمار الشريعي كأنه قنبلة : الدم اللي في ايديا .. بالليل ينده عليا .. ويقوللي قتلت مين .. ويقوللي يا انسان تفرّق السجان ازاى من السجين
ينتفض الجسد انتفاضة هائلة تُرعب الطبيب .. ينادي على مساعديه .. القلب ” توقف ” .. والشريط الأسود يأبى إلا أن ” يستمر “.
صراخ وعويل ونيران تزغرد وقطار الصعيد يسير مشتعلا .. وهناك من يقفز والقطار مسرعا ، وأجساد متفحمة ووجوه ساحت ملامحها ، وحريق أخر في مسرح التهم خيرة عقول مصر ونوابغها .. وصوت يرن في أذنه من الميدان : هو يمشي مش حنمشي!
هى كانت ثورة ولا مؤامرة ؟ يسأل نفسه في غفوته .. ويأتيه الرد : ثورة حقيقية .. بدأت بتمثيلية وسيناريو محبوك ومخطط له بمعلمة .. كلنا صدقناها .. كبيرنا وصغيرنا .. الأمي فينا والمتعلم .. الملايين التي نزلت ، نزلت عن قناعة .. ان نظاما قاسيا وبشعا جثم فوق الصدور 30 عاما .. حرق الأخضر واليابس .. فساد تفشّى .. تعليم تدنّى الى الحضيض .. أما عن الأمور الصحية فحدّث ولا حرج .. وسياسة الدولة اصبح لا يعلم عنها شيئا .. فلتت – بإرادته – من بين يديه .. يتحكم فيها ” شوية عيال ” هو – اى مبارك – من سمح لهم بذلك .. فزاد الحنق واصبحت العقول تغلي من شدة الغيظ والغيرة على بلد يتهاوى بيد من لا يعرف قيمته وعظمته.
…………………

” المشهد السادس .. محكمة .. أفندم “
محكمة .. ينطقها الحاجب فينتفض الجسد ويصبح الحلم كابوسا .. يرى نفسه يدخل القفص راقدا على سرير .. فقط للاستعطاف ليس اكثر .. ينادي بإسمه القاضي : محمد السيد حسني مبارك .. يرد : أفندم … ” يحدّث نفسه ” : ياخبر اسود .. بقى أنا حسنى مبارك اللي كنت أأمر فأطاع .. والنظرة منّي تُرعب ملايين .. يأتي اليوم و ” اتحاكم ” وأدخل قفص الاتهام وأرد : أفندم!!
يجري من أمام عينيه شريط المحاكمة .. فلم تك محاكمة فعلية .. كانت تمثيلية كوميدية سخيفة وغبية انتهت بلا شىء .. وخرج منها كل اللصوص والفسدة كما الشعرة من العجين .. ولولا حمرة الخجل ، لرفعوا ضدنا جميعا قضية رد اعتبار لما لحق بهم من إهانة ، ناسين عن قصد أنهم أهانوا شعبا بكامله ، لو كان بيده القصاص ، ماترك واحدا منهم حيا على الأرض!
………………………..

” المشهد السابع .. جنازة عسكرية “
الجسد المسجي على فراشه استسلم .. والوجه العابس من لحظات ؛ اعترته ملامح فرحة .. رأى جنازته بعينيه .. جنازة عسكرية مهيبة .. النعش ملفوف بعلم مصر وآلاف المشيعين يمشون وراءه وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية .. ارتاح قلبه مؤقتا .. واستبشر خيرا فيما هو آت .. لكنه ضحك ضحكة موحية بشكل مستفز : ” أما انا كنت حلو كده وزي الفل .. والرئيس وكبار رجال الدولة جاءوا يشيّعونني .. أمال قمتم عليّا بثورة ليه ؟ وحبستوني وسجنتوا ولادي .. مش كنت امبارح كخه وفاسد وحكمتكم 30 سنة بالحديد والنار .. جايين النهارده تعيّطوا عليّا وتقولوا كان راجل عظيم ومصر لا تنسى لرجالها مواقفهم النبيلة وتضحياتهم الجسيمة .. تصدقوا وتأمنوا بالله : انتم فعلا ناس طيبين !!
.. لا أعرف ان كان قالها بجدية أم باستهزاء!
………………………….

” المشهد الأخير قبل الدفن “
مشهد مرعب .. سمع هذه المرة كلمة ” محكمة ” .. زلّزلته .. لم ير قضاة ولا قفص ولا محامين ولا أحدا جالسا في القاعة .. محكمة ” تانية خالص ” .. تذكّر الأية : ( ما أغنى عني ماليه هلك عني سلطانيه ). لم يُكمل – عن قصد – بقية الأية من سورة الحاقة .. أية أخرى ارتعدت لها أوصاله : ” لمن المُلك اليوم .. لله الواحد القهّار ” .. قبل الدفن بدقائق سمع أبيات شعر لشاعر شاب اسمه مصطفى عبد الرحمن : فين حراستك فين رجالك .. ياقديم عهد في مجالك .. كانوا فين وازاى وامتى .. وقت ملك الموت ماجالك .. فين ياغلبان الأسامي .. والوزير ابو دم حامي .. وانت رايح غصب عنك .. للقضاه من غير محامي .. كان بيفديك ده وده .. والنوبادي مفيش فدا .. كان بإيدك موتة أشيك .. ليه قبلت تموت كده .. بس برضه للموت جلاله .. والجلال مفيهوش شماتة .. ليك ماليك وعليك خلافه .. واحنا من ضمن اللي خافوا .. واللي سمع عن الموت في عهدك .. برضه مش زي اللي شافه.

قبل دخول القبر .. رنّت في أذنه كلمات نفس الشاعر كان قد سمعها من سنين : ياشباب يناير لسه خيط من نور .. الثورة جاية والجميع فاني .. سألوا الشهيد تتمنى ترجع فين .. قال للميدان واتقتل تاني.
حملّق في الوجوه الواقفة امام القبر يبحث عن شخص بعينه ، فلم يجده .. ربما كانت أخر أمنية او نصيحة له قبل نزوله التراب أن يُسمعه هذه الكلمات!!

منقول عن

احمد عفيفي

واجب العسكري لا يقل عن الزبال و عامل المجاري

على فكرة قمة التخلف و الغباء انك تجعل الشعب في مواجهة الجيش…. يا عالم يا عقلاء الجيش وجد لحماية حدود الاوطان…. و لا اريد متخلف.. يقول ده كفةية انهم بيضحوا بحياتهم علشان امن الوطن وحماية اراضيه… اذا كان الزعيم المفدي باع الوطن…. بداية بالنيل ثم تيران و صنافير….
اذا كان الجيش مهم… سامحوني… لا يقل عن اهمية الزبالين و عمال الصرف الصحي… ربنا يحميهم و يبارك فيهم… كفايه تخلف

محمد على ؟؟؟؟؟؟

محمد على ظاهرة تثير التساؤلات، فهو يظهر بطلا شعبيا يغار على بلده ويرتدي قناع البطل الذي يخلع عباءة الانتفاع من السلطة والانقلاب على الجيش و الهيئات التي كون منها ثروته ، و يرحل الى الاندلس ليظهر بعد ذلك على قناة تحمل اسمه على اليوتيوب مهاجما زعيم الانقلاب و يسرد لنا اسرارا تهز بها عرش فرعون مصر، و تتولى المشاهد على شبكات التواصل الاجتماعي و اليوتيوب، حيث عاد مرة اخري ابن غنيم يظهر مرة أخرى و يحدث توافق علشان مصلحة ابن غنيم ، و بعد الوفاق ينقسم و ينشق ابن غنيم من مناصرة بن على و اتاري الكلام كلة نفاق من ابن غنيم، و يطلب سعتها ابن غنيم من فرعون السماح و يقوم ابن غنيم بالحشد ضد بن على و ينصح الناس انه لما كان في 2011 كان غلط و الناس اللي صدقوه كانوا غلط و السماح يا فرعون مصر السماح .

المهم يخرج البطل المغوار ويستمر في مطالبة الشعب في النزول والحشد ضد النظام الحالي و يتحدث بكل ثقة عن الانتصار في معركة الازاحة للنظام الحاكم في مصر و الوعود الكثيرة التي قام بها ويظهر بقناع المخلص وحامي حمى الفقراء و المظلومين في مصر، ثم يقوم بالوعيد بالإطاحة بفرعون و جث جذوره و الخلاص للمصريين و اخذ يوم 25 يناير 2020 موعد النزول الي الشارع …..

تمر الأيام وتتعاقب الليالي وتقترب ساعة الصفر ويقوم محمد على بتوضيح الخطة والية النزول للشارع في جميع انحاء الجمهورية،

وفي مفاجئة لم يكن أحد يتوقعها انسحب محمد على من المشهد السياسي و تجميد حسابات التواصل الاجتماعي.

السؤال الذي يطرح نفسة هل ظاهرة محمد علي اثرت على الشارع المصري ؟

الإجابة في الحالتين نعم، ولكن وجب علية الصبر و عدم الانسحاب بهذه الصورة. لان المنضال يستمر، فعلى سبيل المثال مانديلا وغاندي واخرين …. استمر النضال لفترات طويلة.

كان يجب ان تتمهل  ان كان ….. يرى الحقيقة .

الحرب القادمة و موقف ترامب من الحرب

ايها السادة الافاضل الوضع الحالي ليس مبشر. حيث أن الرئيس الأمريكي في موقف لا يحسد عليه. قرب الانتخابات و طلب سحب الثقة. من مصلحت أمريكا ان تقوم حرب في المنطقة و يجب عليها ان تفعلها لذا قامت بتلك العملية العسكرية. دون الدخول في تفاصيل لأنها يطول شرحها… فإن هذه سياسة أمريكا دائما .. حيث تخلق المشاكل عندما تكون هناك الذمة ما داخلية سواء اقتصادية ام سياسية تمس الكيان الأمريكي…
من جهة أخرى فإن موقف أمريكا تجاه الكيان الصهيوني. يستوجب الحماية و المحافظة علية فإذا قامت حرب في المنطقة فإن إسرائيل احتمالةاستهدافها من قبل إيران… فهل تخاطر أمريكا و تقوم بالتصعيد….
و ما هو موقف الحلفاء لإيران الممثل في الصين و كوريا الشمالية و روسيا.
الموقف العربي ضعيفِ
المهم ان كانت هناك حرب قادمة فالخسائر العربية فادحة.

لا تدافع عن عميل بل دافع عن وطن

انا مش فاهم اذاي يا شعب مصر العريق تكون كدة مش شايف ان بلدك رئيسها عميل… عمال يبيع و يتاجر بدم الغلابة الطيبين ليه… علشان طيبين… لا كفاية لا حرام ان والدفاع يكون بدم الشعب علشان واحد جبان… عمرة مكان الاختيار…انا مش قادر أصدق ان شعب يكون في كفة و يروح هدر علشان نفر    دانا افديك يا بلادي علشان انت بلادي مش علشان واحد مغتصب و فرض وصايته على كل من هب و دب…. روح يا جبان يا خين العيش والملح منك لله ضللت شعب باكمله فرقت بين الناس و ما اكتفيت الا بعد ما  رملت ورد الجناين…
اصحوا بقى مش لازم تموت علشان جبان وفدي بدمك حضن الوطن… لا تضيع شبابك و تضحي بدمك و لحمك علشان خسيس بكرة يكون تحت التراب

خللي  بالك من تراب بلدك مش من اللي هتدريه تحت التراب

الشعب المغتصب

منذ عام 1952 قامت عصابة يطلق عليها الظبات الاحرار باحتلال شعب عريق ذو حضارة 7 آلاف سنة

هذه الصورة هي هي نفس الصورة للعصابة اللي ظهرت من عام 52
بس الأشكال مختلفة….
بيقولوا ان الشعب الوحيد اللي لا يزال تحت الأسر و أرضه مغتصبة هو شعب فلسطين…. اسف ياسادة
نود تصحيح المقولة
الشعب المصري الحر أيضا يشاطر الشعب الفلسطيني نفس الهموم… هم اسري لإسرائيل و نحن اسري للبيادات… اللهم اننا لا ملاز الا انت المخلص و المحرر…

يا مبارك أجب

ليه عملت في مصر كده ؟
بلاغ لمن يهمه الأمر وبلاغي عبارة عن أسئلة موجهة للرئيس الأسبق حسني مبارك
لماذا سمحت في عهدك و تحت سمعك و بصرك بتسريح العمالة مع اغلاق المئات من المصانع او علي الأقل محاربتهم مثل مصانع : –
إنتاج إطارات السيارت – إنتاج بطاريات السيارات – النصر للسيارات – مصر للألبان والأغذية – الأغذيه قها و إدفينا
– مصانع الزجاج و البلور – محالج القطن – مصانع الغزل و النسيج – مصانع المنظفات – مصانع النحاس – مصانع حجر البطاريه – مصانع زيوت الطعام و السمن – جميع مصانع الاكترونيات – المصنع الوحيد للبصريات – جميع شركات النقل الثقيل – جميع أفرع شركة النصر للإستيراد و التصدير حول العالم و التضييق الشديد علي الكثير وكل هذا لصالح المنتج المستورد
والاخطر من ذلك لماذا ترك زوجته و ابناءه يعيثون فسادا في اقتصاد الوطن وتحالفهم مع رجال اعمال في الاستيلاء علي مصانع وشركات حيويه
والأخطر لماذا سمحت لزوجتك و ابنك بالعمل علي مشروع التوريث وعمل انقسام في الدولة
ليه سيبت جماعة الاخوان تتوحش وتعمل اقتصاد موازي وتكون ثروات؟ وتستقبل تحويلات وفلوس وتكبر
ليه سيبتهم يعملو جمعيات ومدارس ومعاهد وفضائيات وينشروا افكارهم الخبيثة في البلد ليه سيبتهم يسيطروا على الشارع وسيبت شعبك يتخدع فيهم وبالفلوس دي جابوا رصاص ومتفجرات وضربونا
ليه التعليم الاساسي والجامعي خربوا في عهدك
ليه المستشفيات العامة بقت شبه اسطبلات الخيل
ليه العشوائيات ضربت في البلد كلها
ليه سيبت الفساد والرشاوي والمحسوبية والتربح
ياكلو مؤسسات الدولة ويتحولو لعقيدة عند الموظف
والزام و عبء على المواطن
ليه عملت من الاقسام سلخانات و الامناء في عهدك اتحولوا لجلاديين
ليه سيبتنا نشرب مية مجاري وناكل اكل مسرطن وفاسد
ليه وزعت اراضي الدولة على المحاسيب والمعارف
ليه مكانش للمواطن صوت انتخابي حقيقي
ليه سيبت تجار المخدرات يبرطعوا في البلد وسيبت الشباب يروح للادمان
ليه اهملت الثقافة والفن لغاية لما البلطجة و الدعارة هما اللي سادوا و بقوا ماليين السينمات و البيوت
ليه عملت في مصر كده
فيه عندي اكتر من 100 الف سؤال كلهم بيبداوا
ب ليه وليه وليه وليه ؟؟
ونفسي البوست ده يلف مصر كلها لغاية ما يوصلك و الاقي
اجابة عندك او عند من يهمه الأمر.
منقول

اكبر زعيم عربي في الوهم… السبب الرئيسي في شقاء الشعب المصري

‏كل هذه الأوسمة على صدر جمال عبدالناصر رغم أنه خسر كل الحروب التي خاضها
و دمر 80% من قدرات الجيش المصري
و خسر سيناء و تسبب بمقتل40 ألف ضابط و جندي مصري في اليمن و أكثر من 100 ألف في سيناء و دمر سلاح الطيران بالكامل

يقول الشيخ محمد الغزالي في كتاب
( قذائف الحق )

1..عبد الناصر وقف مع الهند الهندوسية الوثنية ضد باكستان المسلمة
2..عبدالناصر وقف مع هيلاسيلاسي إمبراطور الحبشة ضد المسلمين في الحبشة
3..عبدالناصر ساند أخيه الرفيق الشيوعي تيتو ضد المسلمين في يوغسلافيا وسلمه المجاهدين اليوغسلافيين المسلمين الذين جاهدوا في فلسطين ليعدمهم في يوغسلافيا
4..عبدالناصر رد الوفد النيجيري الذي جاء ليشكوا إليه قتل زعيمهم المسلم الحاج أحمد أوبللو – رئيس الوزراء – الذي أسلم على يديه مليون ومئتي الف وثني
5..عبدالناصر وقف بجانب جوليوس نيريري في تنزانيا ضد المسلمين في زنجبار وتنجانيقا
6..عبدالناصر وقف مع الأسقف مكاريوس في قبرص ضد المسلمين الأتراك فيها … وكانت الصاعقة المصرية تقوم بنسف المساجد في قبرص وهدم مئات المساجد في القاهرة بدعوى تزيين شوارعها
7..عبدالناصر وقف مع الزعيم السوفيتي الشيوعي خريتشوف ضد مصالح المسلمين في روسيا
8.. عبدالناصر كان أسدا في قتال اليمن، وحملا وديعا في قتال اليهود، حتى جعل اليهود -وهم أحقر مقاتلين في العالم- يزعمون أنهم لا يُقهرون في حرب
مات الطاغوت الاكبر بعد أن مزق العالم العربي بالانقلابات العسكرية، وأنهك الجيش المصري في حرب اليمن التي قتل فيها 100 الف يمني و 40 ألف مصري بلا مقابل
مات عبد الناصر الزعيم المناضل الملهم العروبي بعد أن جعل السخرية من الإسلام فناً.. وأصبحت الراقصات والمغنيات النجوم والكواكب، وتوارى الأشراف، وتغيب العقلاء، واحتضرت الفضيلة، ودفنت المبادئ، وحوربت القيم، وانتهكت الأعراض، ونصبت المشانق، واعدم العلماء، وسالت الدماء بحارا .

زعيم الوهم!!