رساله الي ال دكتاتور المعظم السيسي الأول.. طاغية مصر الحديث ….!!!

من مواطن غلبان إلى طاغية مصر…. السيسي الأول
مع كامل تأكيدى و دعمي للثورة عليك و على امثالك ممن لا يفقهون كيف تدار الدولة و كامل دعمي للنزول امامك مع الشباب للشارع لان الحرية و الحق لا يأتى بدون ثمن.
ايه الطاغية
إلا تري معي ان الوضع في مصر أصبح مقلق؟! ألم ترى كيف أصبح حال المواطنين
ما هى الفائده العائده عليا كمواطن من بنا سيادتك لقصر رئاسى
هل تعلم ايه الطاغية ان هناك قرى فى االصعيد فى عامنا هذا لا تجد قطرة ماء حتى غير نظيفة
هل تعلم ذلك ام انك وصلت لهذه الحماقة.
مصر كانت يطلق عليها هبة النيل و لكن في عهدك أصبحت مياة الرى غير متوفرة
هل تعلم ان كثافة الفصول بلغت 60 طالب فى الفصل الواحد
كيف تريد ان تقنعنى ان بناء قصر رئاسى يعود عليا بالنفع كيف؟
و المستشفى الموجوده فى بلدى لم يدخلها طبيب منذ اكثر من عامين
هل تعلم ان اطفال السفاح فى الشوارع ستحاسب عليهم اامام الله لانك صعبت الحال على الشباب وما عادوا حتى يستطيعون ان يصلوا لحد الكفاف من مصاريف الحياه
بعيدا عن كلام محمد علي و أمثال محمد على…
الاهم من ذلك هو الحديث عن كيفية التوازن بين الأجور والاسعار …
وظروف المعيشه اليومية!!!
والعمل على ما يهم المواطن البسيط
يا سياده الطاغى الذى ارى نهايته قريبة جدا…. كفي استخفاف بعقلية المصريين و التمثيل على طبقة الشعب الكادحة… ولا توجه لنا أمثال احمد موسى و عمرو أديب و بكري و غيرهم من تنابلة السلطان… الذين يحاولون ان يغسلوا ادمغتنا بأنجازات لا نلمسها على ارض الواقع
انا اريد ان اوفر لاهلى وابنائى عيشة وحياه كريمه لا اريد بزخ فقط ان اصل لحد الكفاف
الاهم من كل ذلك العمل على رفع كفائة التعليم وليس مبانى الجامعات
الاهم من ذلك العمل على توفير الاطباء والاجهزه وليس بناء مستشفيات فقط
لا يهم اذا كانت ردودك علي ما أثير اخيرا بأنك صادق وامين لأني اقسم بكل قسم انك كاذب آفاق
يجب عليك أن ترد على الاتهامات بالإحصائيات والارقام لا باليمين الغليظ!!!
يخطر ببالى قالوا للحرامي اخلف
الوضع مقلق بالفعل اذا استمر الوضع علي ماهو عليه فلا تلومن الا نفسك… مصير الطغاه معروف و معلوم لدى العالم اجمع و انظر كيف كان عاقبة امثالك في مزبلة التاريخ
اننا نريد الحياه التى يستحقها شعب من حقه ان يعيش فيه بأبسط حقوقه من تعليم وصحه سلبونا اياها على مدار سنين ونريد ان نعيش فى وطن يحمينا

الأحداث الأخيرة في مصر و تعامل النظام الحاكم

غلوش غلوش على الأحداث…. فجر… اقتل…. اعمل اي حدث إرهابي….. هو فعلا غلوش غلوش…. هو ده نظام حكم البلد…. فكرين ان الشعب… مش فاهم…. يا ريت يكون فاهم…. ان النظام الحاكم في مصر المحروسة… داخل على منعطف فقد التوازن…. حتي في تعبير زعيم العصابة… المتخلف… إنه المخطط في ٢٠١١ كان قايم على هدم الجيش و ان الثوار كانوا في هذا الطريق… لانه كذاب… نسى انه الشعب كان بيهتف مع الثوار… الشعب و الجيش ايد واحدة…

احنا الشعب ولاد الكلب. قصيدة للابنودي

من كل جهات المدن الخارسه..
ألوف شبان زاحفين يسألوا عن موت الفجر ..
استنوا الفجر ..
ورا الفجر ان القتل يكف ..
ان القبضه تخف ..
ولذلك خرجوا يطالبوا بالقبض على القبضه
و تقديم الكف..
الدم.
الدم..
قلب الميدان و عدله كأنه دم نحاس مصهور
انا عندي فكرة عن المدن يكرهها النور
والقبر اللي بات مش مسرور
عندي فكرة عن العار وميلاد النار..
و السجن في قلبي مش على رسم السور قلتله لأ يا بيه..
أنا اسف بلدي بربيع و صباح لسه في قلبي هديل الينابيع..
لسه في صوتي صهيل المصباح لسه العالم حي رايح ..
جاي بيفرق بين الدكنه.. وبين الضي
بلدي مهما بتتضيع ..
مش هتضيع ما ضايع الا ميدان وسيع..
يساع خيول الجميع يقدم المقدام ..
ويفرفر الفارس ويترك الشجاعه للشجيع ..
ولا بعرف أبكي اصحابي غير في الليل..
انا اللي واخد عالقمر و مكلمه أطنان من الشهور ..
وعلى النظر من خلف كوة السور ..

واللي قتلني ما ظهرله دليل ..
وفي ليلة التشييع كان القمر غافل ..
ما جاش و النجم كان حافل..
لا بطل الرقصه ولا الارتعاش..
لما بلغني الخبر اتزحم الباب واتخاطفوني الأحباب..
ده يغسل ..
ده يكفن..
و ده يعجن كف تراب..
وانا كنت موصي لا تحملني الا كتوف اخوان..
أكلوا على خوان ..
وما بينهمش خيانه ولا خوان..
والا نعشي ما حينفدش من الباب ..
ما أجمل نومه على كتوف أصحابك..
تنظر صادقك من كذابك
تبحث عن صاحب أنبل وش ..
في الزمن الغش ..
و الرؤيه قصادي أتسعت
بصيت..
وحاسد نفسي بين خلاني..
تعالوا شوفوا الدنيا من مكاني ..
حاشتني اغراض الحياة عن النظر ..
بالرغم من نبل الألم و الانتظار اتعلمنا حاجات ..
اقلها الحذر ..
و نمنا سنوات مدهشه..
نحلب ليالي حلمنا المنتظر ..
و امتلأت الاسواق بالمواكب تبيع صديد الوهم ..
و المراكب وفارشه بالوطن على الرصيف..
بالفكر
و الجياع
و العناكب ..
ومذلة الرغيف ..
يا عم الظابط انت كذاب..
واللي بعتك كذاب..
مش بالذل هشوفكم غير..
أو استرجى منكم خير..
انتوا كلاب الحاكم..
واحنا الطير.. انتوا التوقيف ..
واحنا السير انتوا لصوص القوت..
واحنا بنبي بيوت ..احنا الصوت ساعة
ما تحبوا الدنيا سكوت..
احنا شعبين شعبين شعبين شوف الأول فين ..
والتاني فين
وادي الخط ما بين الاتنين بيفوت ..
انتوا بعتوا الارض بفاسها..
بناسها في ميدان الدنيا فكيتوا لباسها..
بانت وش وصدر..
بطن و ضهر ..
ماتت والريحه سبقت طلعت انفاسها
واحنا ولاد الكلب الشعب..
احنا بتوع الأجمل و طريق الصعب ..
و الضرب ببوز الجزمة و بسن الكعب ..
والموت في الحرب..
لكن انتوا خلقكم سيد الملك
جاهزين للملك إيدكم نعمت من طول
ما بتفتل و بتفتل ليالينا الحلك انتوا الترك..
واحنا الهلك سواق حكمته صاحب ..الملك
أنا المسجون المطحون اللي تاريخي مركون
وانت قلاوون و ابن طولون و نابليون..
الزنزانه دي مبنيه قبل الكون ..
قبل الظلم ما يكسب جولات اليوم ..
يا عم الظابط احبسني رأينا خلف خلاف..
سففني الحنظل و اتعسني رأينا خلف خلاف..
احبسني أو اطلقني و ادهسني ..
رأينا خلف خلاف و اذا كنت لوحدي دلوقت..
بكرة مع الوقت هتزور الزنزانه دي أجيال..
واكيد فيه جيل اوصافه غير نفس الأوصاف..
ان شاف يوعى وان وعي ما يخافش..
انتوا الخونه حتى لو خانني ظني..
خد مفاتيح سجنك وياك و أتركلي وطني..
وطني ..
غير وطنك ومشي..
وقلت لنفسي..

احنا بتوع الأجمل و طريق الصعب ..
و الضرب ببوز الجزمة و بسن الكعب ..
والموت في الحرب..
لكن انتوا خلقكم سيد الملك
جاهزين للملك إيدكم نعمت من طول
ما بتفتل و بتفتل ليالينا الحلك انتوا الترك..
واحنا الهلك سواق حكمته صاحب ..الملك
أنا المسجون المطحون اللي تاريخي مركون
وانت قلاوون و ابن طولون و نابليون..
الزنزانه دي مبنيه قبل الكون ..
قبل الظلم ما يكسب جولات اليوم ..
يا عم الظابط احبسني رأينا خلف خلاف..
سففني الحنظل و اتعسني رأينا خلف خلاف..
احبسني أو اطلقني و ادهسني ..
رأينا خلف خلاف و اذا كنت لوحدي دلوقت..
بكرة مع الوقت هتزور الزنزانه دي أجيال..
واكيد فيه جيل اوصافه غير نفس الأوصاف..
ان شاف يوعى وان وعي ما يخافش..
انتوا الخونه حتى لو خانني ظني..
خد مفاتيح سجنك وياك و أتركلي وطني..
وطني ..
غير وطنك ومشي..
وقلت لنفسي..

سيخ الاوقاف… أوقف الله نموه

الانتحار حرام يا شيخ نا؟ و الله اعتقد انه
في ظل تواجد امثالك من مشايخ السلطان القزم المعظم. اكيد الانتحار حرام…. ليه…. لأن المفروض نعيش علشان نشوف آيات ربنا سبحانه وتعالى تتجلي فيكم يا ظلمة يا افاقين

السيسي ابكم..

انتشرت فى الفترة الماضية أحاديث و كشف المستور… لرجال كنا نعتقد انهم حماة الوطن….. و لكن للأسف… حاميها حراميها…. الا يوجد من يكشف العوار و يجلي الظلمات… ظهر شاب اسمه محمد على… ادعوا الله أن يحفظه من كل شر و يرد كيد الكائدين في نحورهم… إحنا فقراء كلمات نداولها المعتوه السيسي.. لم أجد رئيس دولة يفضح و يكشف عن شعبه و هو من ادخلنا في الظلمات… بئر عميق ليس له نهاية…. إرث من الديون تراكمت على أجيال من أبناء بلدي….

انتم نور عنينا…. و لن ترى النور بعد ذلك … لأن الشعب تم مص دمائه…. من قزم اهطل… قاد البلاد إلى الهاوية.

محمد على

واحد من كثير اتنهب حقهم… واحد قدر يتكلم.. معاه فلوس و اعتقد انه دكر قدر يقف و يصرخ و يقول انا اتسرقت… اتنصب عليا….
ممكن نقول كده تمام فضايح فضايح
هو كده شغل العيال السيس اللي مسكين البلد و بيقولوا انهم حماة الوطن .. اوطى من كده مفيش…. من جمال حبيب الملايين… عبورا بالسدات و مبارك و بعدين واحد حب يجي و كان فيه بارقة امل لكنها انطفت… قبل ما تشرق و تتنفس ريحة الحرية ريحة كسر قيد العبودية للبيادة…. يا بيادة منك له.. جه طاغية مثله مثل فرعون و معاه هامان و انتم نور عنينا اللي بصرخ و قول اتعمينا.. جه محمد على….. و صرخ وقال كفاية…. نصب و الفترة بس مين يسمع صراخ واحد… كان في حضن النظام…. على فكرة انا أحييك على شجاعتك و اتمنى من الله انه يحميك لشبابك… و يجعلك صرخة تصحي قلوب ماتت… السيسي حرامى و نصاب و كذاب و منافق… لكن معاه جبروت السلطان… و حوليه مشايخ تنفخ سمها باسم الإله… اطلب من العزيز الجبار ان ينتقم من كل ظالم و يهدك يا سيسي و يجعل نصيبك نصيب الطغاه و تكون نهايتك نهايه يشهد لها التاريخ و تكون عبرة….. مثل فرعون و قارون و ياريت كمان لو مثل شاوشيسكو
محمد على دي البداية…. و ياريت لو ينطق الشهيد اللي سأل دمة و روى سينا يروى لنا….معنى الكلام ده ايه.
فيه بقية طالما في العمر بقية

الي كل حليف للعميل

على فكرة ااناشد كل سيساوي…. ان يستيقظ من الحلم….. و يعلم أن من ضيع مستقبل مصر… امثالكم و ان السيسي من ضيع مستقبل أجيال قادمة…. في اغراق مصر بالديون التي أصبحت متثاقلة على أعماق الاجيال القادمة … لو فكرت بعقليتك الفولازية… لوجدت ان من خان البلد و باع الأرض هو السيسي و امثاله…. لوجدت ان الإعلاميين غسلوا ما بقي من مخ لديكم… كل شهيد مات في مصر دمه في رقبة من جعلك تحمل السلاح في وجه أبناء وطنك…. جعل فكرة المؤامرة هي الفكرة الحقيقية و هى من وحي خيال الباشا الكبير…. إرحموا أنفسكم … ربنا يهديكم …. يسقط زعيم عصبات العسكر… و يحيا جيش بلادي. حر ابي و يكون له قائد امين… ميجريش و راء أرز السعودية

السادة المحترمين

شعب مصر الطاهر الأمين

أولا يجب أن يعلم الجميع الاتي

ان كل دم سأل على أرضك ياغالية حرام…

كل شاب دمه رواك يا ارضنا الطاهرة حرام

دمة سأل غدر و حرام

كل ايد لها يد في أسألة الدم تنبتر و تتشل….

بس يا اخواني و اخواتي في الوطن هل دار براسك هذا السؤال… هل فعلا انت على يقين ان الاخوان فعلا خانوا العهد؟

…. فكر مع نفسك…. مين السبب في اللى وصلنا اليه الان…. مين اللي باع الأرض الاوطان؟

أولا ليه وافق المجلس العسكري انه يسلم السلطة للإخوان؟

و ارجوك لا تقل انه كان كمين للإخوان.. وكمان ارجواك تفكر بعيد عن سم الإعلام و كلام الإعلام … فكر لوحدك بدون ايا من كان يقول فكرة…. فكر بس بضمير…

وخليك فاكر ان دم كل مصري حرام حرام حرام….

Cairo’s role in Sudanese affairs.

Much of the world is wondering who is really running the show in Sudan now that its president of three decades has been ousted. It’s certainly not the protesters being crushed by the military as they seek a civilian democracy. Many observers think the real ringmaster behind the military is a tripartite Arab alliance formed by Saudi Arabia, the United Arab Emirates and Egypt.

With the apparent blessing of that alliance, the military currently seems to be in charge of the chaos. The Transitional Military Council is headed by Lt. Gen. Abdel Fattah al-Burhan. The deputy he appointed to the council is Mohammad Hamdan Dagalo, of Darfur infamy. Under now-ousted President Omar al-Bashir, Dagalo had led the Janjaweed militia accused of committing genocide there.

Burhan has made a flurry of trips recently. Cairo was his first stop after Bashir was toppled April 11. Burhan arrived May 25 in Cairo to meet with Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi, amid the crackdown on protesters in Sudan.

The visit raised questions about the nature of Egypt’s role in Sudan and the support Sisi is offering Burhan.

ALSO READ

IRAN
Ex-Tehran mayor’s murder case stirs infighting among Reformists

Burhan was warmly welcomed in the presidential palace. The men held individual bilateral talks, followed by wide-ranging discussions attended by Egyptian Minister of Defense Mohammad Zeki and Chief of Intelligence Abbas Kamel.

Sisi’s spokesperson, Bassam Radi, said in a May 25 statement that Sisi stressed “Egypt’s full support for the security and stability of Sudan and for the free will and choices of the brotherly Sudanese people in determining their future and preserving state institutions.” The leaders agreed to “ongoing intensive deliberations to contribute to restoring Sudan’s stability, promoting the Sudanese people’s free will and backing their choices.”

Following the Cairo visit, Burhan returned to the Sudanese capital of Khartoum, then headed to the United Arab Emirates (UAE), then to South Sudan, Ethiopia and Saudi Arabia to participate in the urgent Arab and Islamic summits regarding escalating tension with Iran.

Observers said Burhan’s recent visits show that the Sudanese military council is leaning toward the Saudi, Emirati and Egyptian axis, as opposed to Turkey and Qatar, which are Bashir’s allies.

Babiker Faisal, a leader of the Sudanese opposition group Freedom and Change Forces, said Burhan’s visits also indicate the Transitional Military Council is expanding its powers and authority. Faisal said during a May 29 press conference in Khartoum that the Freedom and Change Forces organization was surprised by the visits.

After four months of protests, the Sudanese army toppled Bashir and formed the council, which seized control of the governmental institutions. There were some failed rounds of negotiations with protester groups, which include political parties and movements, mainly the Sudanese Professionals Association, the National Consensus Forces, Nidaa al-Sudan Forces and the Democratic Unionist Party.

A few days after Burhan visited Cairo and Dubai, the Qatari Al-Jazeera channel reported May 31 that the Transitional Military Council withdrew the permits of the channel’s correspondents and shut down its offices in Khartoum amid mounting tensions between the council and protesters. Meanwhile, Sudanese security forces continued their violent dispersal of protests, which by June 5 had resulted in the deaths of more than 100 people, according to the Central Committee of Sudanese Doctors, which has participated in the demonstrations.

Shamael Nour, a Sudanese journalist who works at Al-Tayar newspaper, told Al-Monitor, “Burhan’s visit to Cairo held two messages. For one, the military council is trying to gain legitimacy by paying visits to other countries to remain in power, especially those that supported it after it seized control. This is a source of concern for the Sudanese people. Second, the Transitional Military Council chose the axis led by Saudi Arabia, the UAE and Egypt, at the expense of Qatar and Turkey.”

In addition, Burhan’s visits were preceded by a visit May 24 by his deputy Dagalo (also known as Hemetti) to Saudi Arabia to meet with Crown Prince Mohammed Bin Salman. Dagalo said Sudanese forces will continue their engagement in the Saudi-led war on Yemen.

According to an Associated Press report published May 8, the tripartite alliance played a key role in convincing Sudanese army generals, through secret channels, to remove Bashir after they grew tired of his shifting loyalties and his contact with their rivals Turkey and Qatar.

Hassan Nafaa, a political science professor at the University of Cairo, said Burhan’s travels reflect that this alliance is coordinating counterrevolutions in the Arab world. Nafaa said he believes the aim is to empower a Sudanese regime similar to Egypt’s to control security and order in the country and fight Islamist groups such as the Muslim Brotherhood.

He added that the Egyptian regime is concerned about the Brotherhood’s potential rise to power in Sudan after Bashir’s fall. Therefore, Nafaa explained, the Egyptian regime supported Burhan to foil the plans of Islamists and avoid repeating the scenario that occurred in Egypt after the January 25 Revolution of 2011.

Rakha Hassan, Egypt’s former deputy foreign minister, said Cairo is approaching the Sudanese situation with a focus on security rather than politics.

Hassan told Al-Monitor, “Bashir formed an alliance with the Brotherhood, which angered Egypt. [Egyptian] security institutions found it hard to deal with him.”

Egyptian Ambassador to Khartoum Hussam Issa met May 28 with a delegation from the Sudanese Professionals Association in an attempt to dispel their fears that Egypt would support the military council if it planned to remain in power. He told the delegates, “Egypt is committed not to intervene in Sudanese affairs, and it will support the choice of the civil government as soon as it is formed.”

However, Tarek Fahmi, a political science professor at the American University of Cairo, told Al-Monitor, “Egypt’s role is limited to supporting the moves of the Sudanese Transitional Military Council in setting the path of the political process and transition, away from the Turkish-Qatari axis that was close to Bashir.”

Fahmi added, “The Sudanese political forces need Sisi, as he is the head of the African Union this year and is capable of playing a strong role in garnering support for a peaceful transition and shielding Sudan from sanctions, in case the handover of power takes longer than expected.”

He noted that Sisi succeeded in persuading the African Union to grant two additional months to the military council to hand over power, instead of the initial two weeks. Sisi’s April 25 call for negotiations among African leaders in Cairo ended with initial approval of an Egyptian proposition to grant the military council three months to relinquish power. Still, the African Union announced June 6 that it was suspending Sudan’s membership over the rising death toll in the brutal crackdown against protesters.

Nour said, “Although the civil forces are still capable of influencing the public, the generals of the council will not walk away easily.” The journalist added, “They have huge concerns about handing over power to a civil government that would harm their interests in the Yemeni war, or their economic privileges.”

Along those same lines, Nafaa said he believes that it is likely that the military council is deliberately dragging its feet.

“I think the Egyptian regime is advising the military council to stall, as stalling guarantees more tension among the revolution forces,” the political scientist said, adding, “It seems work is underway to foil the popular revolution in Sudan and empower a military rule with no Brotherhood presence.”

Read more: https://www.al-monitor.com/pulse/originals/2019/06/