رحلة زيارة لمظلوم سياسي

انا راجعة تعبانة جدا من الزيارة و افكار كتير ملخبطة في دماغي معلش استحملوني..اليوم كان متعب جدا لكن في اوله كان عندي امل قوي اني ازور عشان انهاردة كنت جايبة اكل مخصوص لشادي عشان يكسر الاضراب. شادي بقاله ١٨ يوم علي ماية بس..مش عارفة ازاي و لا قادرة اتخيل و لا عارفة اشرحلكوا تاثير ده علينا كان ايه..المهم الامل بدا يقل مع مرور الوقت و دخول كل الزيارة الا انا..روحت وقفت اودام باب السجن عشان يشوفوني يمكن ادخل..بدات دموعي ننزل غصب عني من الرعب اني فعلا مشوفش شادي و مطمنش عليه و ميكسرش الإضراب..الامين علي الباب بقي مكسوف مني و هو عمال يفتح الباب و يقفلوا في وشي و الناس و هي طالعة بقوا مخضوضين اني مدخلتش و كل واحد ييواسيني بكلمة تخلي دموعي تنزل اكتر و تصعب علية نفسي اكتر و احس بقلة الحيلة اكتر و اكتر..ازاي وصلنا لكده..ازاي في حاجز بيني و بين جوزي و معرفش حتي اشوفه و اطمن عليه و هو زمانه خسر نص وزنه و الله اعلم حالته ايه..طب هشوفه تاني امتي؟؟ طب هيستحمل الانفرادي ازاي و الزيارة الحاجة الوحيدة اللي بتهون عليه؟؟الف سؤال و عجز رهيب و دموع كتير..انتظار مر لحد الساعة خمسة بدون اكل او شرب و تعب و برد جامد..لحد ما بعد كل ده قالولي لا ..مس هينفع فيه لجنة تفتيش..بقيت مش عارفة اعمل ايه..و لا قادرة ارد..حاولت افكر بكل الضعف و التعب اللي انا فيه..قلت طب ادخل الاكل و امنهم رسالة يقولوا له يوقف الاضراب عشان انا كمان اوقف و اروح اكل..المهم الحمدلله دخلوا الاكل بعد ما قلت اني مش هروح غير لما الاكل يدخل و دعواتي يكون شرب الشوربة او العصير بعد نا فعد ١٨ يوم بيشرب ماية بس..اما هشوفه امتي و ازاي و ايه اللي هيحصلنا فالحمدلله من التعب لسة متبنجة و مش قادرة افكر..

#كفاية_ظلم #الحرية_لشادي_الغزالي

رد الدكتور محمد البرادعى

لماذا وصلنا الى هذا الحد من فقدان الآدمية؟ هل هى سادية؟ هل هو إنتقام؟ وهل ستحيا مصر بهذا الأسلوب؟

للأسف يا سيدي ان هذا هو حال الشعب المغلوب على أمره… يذكرني اليوم بما حدث بالأمس… عندما حشد بوش الابن الجموع و اعتبر من لم يكن موافق على إدانة دول بعينها انه ضد الولايات المتحدة الأمريكية…. إنه مساهم في أحداث ١١ سبتمبر. –

نعم وصل الحد ذروته… فإن كان لك وجهة نظر مختلفة فأنت فلول.. طابور خامس… عميل… تدعوا للفوضى… اخوان…. و هكذا

ليس لنا سبيل الان الا ان نتضرع إلى الله… ان يزيح الغمة….

إلى متى؟

الي متى؟
الي متي نظل عبيد… لا نملك حرية الاختيار…. إلى متى…. نصدق الأكاذيب
إلى متى نضع أنفسنا وسط الجهلاء…. إلى متى نصنع الفرعون…. هل هذا هو قدرنا ان نعيش دوما…. مثل العبيد…
عندما أشرقت شمس يوم ٢٥ يناير ٢٠١١ كانت هناك بارقة امل.. تضيئ من بعيد.. و لكني كنت اوجس منها خيفة…كنت أخاف من كل مرتزقة مبارك و العهد البائد ان يطمسوا هذا البريق الخافت… حديث الوجود…
كانت الصدمة الأولى بأننا انقدنا خلف الوهم… كيف ننصاع خلف قرار للمعزول… كيف نوافق على أن يكون الخصم هو الحكم… كيف تكون جزور الخبث و أذناب الماضي الخبيث هي التي تقود.
كيف وافقنا على أن تكون القيادة للمجلس العسكري و الذي تم منحه السلطات بأمر من كبيرهم… المخلوع…. و نسي الجميع أن الساده الافاضل القائمين على المجلس العسكري كانوا يتمنون هذه اللحظة… لحظة خروج الناس على مبارك فرعون مصر الحديثة الذي ي جع إلى الاسرة الرابعة باعتبار ان اولها كان محمد نجيب ثم ناصر ثم السادات..
قام المجلس العسكري بما قام به من تمثيل رائع… ارشحه لجائزة الأوسكار احسن تمثيل و احسن إخراج و احسن رواية….
تعجلنا و فرحنا و كانت الأحلام تسبقنا…. و ترشح من ترشح… و لكن كنت اتمنى من الله إن يصبر الناس على هذه الثورة و تشكل حكومة انتقالية من خيرة القادة السياسية… حتى نستطيع تكوين أحزاب سياسية… ثم بعد ذلك.. ندخل المعتركات السياسية التى من شأنها مصالح البلاد…. كان يجب علينا أن نصبر حتي يتم وضع دستور يليق بالبلاد…. كم كنت احلم بأن يكون وزير الدفاع رجل مدني…. حيث أن هذا المنصب منصب سياسي و ليس عسكري… و لكن حدث ما حدث…. و جاء رئيس منتخب…. قلنا الحمد لله مدني… أي انه ليس عسكري… المهم انه مدني…..
هل يصبر الناس عليه….. اقصد بمرتزقة الحكم البائد و الجيش اللي سلبت منه القيادة…. لا قامت الدنيا كل يوم مظاهرات… لم يعين الرئيس الجديد مرسي اي نوع من الدعم من الجهات من اعلام و أمن داخلي متمثل في جهاز الشرطة و خارجي متمثل في الجيش و قضاه أيضا.. و لا ننسى رجال الأعمال “منتفعي مبارك”… المنتفعين من الفساد…
ودارت الايام و قامت الدنيا على المنتخب من الشعب في انقلاب خسيس على شرعية رئيس… ثم جاء الحمل التوديع مثل الثعلب وسط القطيع و قال انتم نور عنينا و هنبقى قد الدنيا…على فكرة لنا هنا وقفة هو قال قد الدنيا و الدنيا من الدنو يعني الانحطاط. يعني لم يكن ليكذب علينا… احنا لم نفهم المقصود و المراد…. المهم اتمسكن لحد ما أتمكن… على فكرة ده طلع نبي مرسل كمان مقوله قالها لنا احد شيوخ السلطان…
عدة الايام وعرفنا ان ثلاجة سيادته لم يكن فيها الا الماء ماء ماء… ده كدة حرام… صعبت عليا يا هذا…. و مرت تاني الايام… و فرشنا له الأرض سجاد احمر من أجل سيارة بسلامته…. كان خائف من التراب على سيارة… دي عهده يا سادة يا كرام…
عمل عمل كبير سماه تفريعة قال إيه لرفع المعنويات….. تعليم خربان و صحة شمال… و قال إيه تكلفة رفع معنويات المواطن تعادل ٦٤ مليار… و كمان طرق ياه ده احنا كده تمام…. مش ناقص الا نجيب حاملات للطائرات بس الراجل لم يخبرنا انها طائرات عمودية( هليكوبتر). يا سلام و شحت من قريب و عدو و حبيب… و راح كمان جاب رفال… طائرات فرنسية تعبانة بشهادة فرنسا نفسها… المهم مرت الايام و الشهور من بداية ٣٠ يونيو ٢٠١٣ لقينا دم مستقبلنا أصبح رخيص… يسيل في الشوارع و يروي رمال و تراب ارضنا الطاهرة… و يقول ده إرهاب…. دم كل مصري سأل… دم يحتاج القصاص بس من مين…. من؟. ده حتي تراب بلدنا باعوه… للى معاه شوال رز ادوه… تيران و صنافير من قديم الزمان تابعة للمملكة المصرية من قديم الدهر… لا كن سبحان الله أصبحت بقدرة المحتال ثعلب مصر أصبحت تابعة لمملكة آل سعود….. و الناس اللي حاربت و اعترضت كان مصيرهم محتوم… السجن لمين للجدعان مقوله قالوها زمان. طبعا مش هنقول على الدولار بقى بكام لان بق ده اسمه كلام يتقال…
مرة الايام و الشهور… قلنا خلاص ٤ سنين قلنا كفاية… لا…. مش ممكن ده فيه انتخابات على الأبواب… مين يا ساده يرشح نفسه لمبارزة القائد الهمام صاحب الثلاجة التي لا يوجد بها سوى الماء…. قال ياريت يكون فيه مبارزين همام و نفتح الترشيح ليهم كمان… واحد حبسوه و الثاني اعتقلوه و الثالث قالوا عليه اخوان…. ثم يأتي البطل الهمام كبير الشجعان قائد حزب معارض للثعلب المكار….. يا سلام بطل و شجيع الشجعان….. اسمع قال إيه المعارض الهمام المرشح أمام للثعلب المكار قال انا من مؤيدي السيسي يكون حاكم لنا و اكون غي قمة السعادة كمان…..
و عدة المعركة و الحمد لله مكانش فيها أي ضحايا الا شباب جيشنا في حرب الأوهام… قال إيه حربنا ضد الارهاب المحتمل اللى قال عليها زمان….
و بعد مرور ايام و شهور قام شعر المسكين القائد الهمام ان أيامه في الحكم قليله…. قال يحصن نفسه من مكر الأعداء… قال انا اغير و عدل في دستور البلاد…. حتي اعيش ملك بين العبيد…. و يبقى الحكم لي ما بقيت في الحياه

و لنا في الحديث بقيه طالما لم يكن مقبوض عليا….

رئيس ديكتاتوري

رئيس ديكتاتوري ، حكم مصر  بالحديد والدم، وأحد أشهر الجنرالات مصر الموالين للولايات المتحدة و اسرائيل و اللي يدفع يشيل

المولد والنشأة
ولد عبد الفتاح السيسي في 19 نوفمبر 1954 تخرج في الكلية الحربية عام 1977، وخدم في سلاح المشاة، وعين قائدًا للمنطقة الشمالية العسكرية، وتولى منصب مدير إدارة المخابرات الحربية والاستطلاع.[17] ثم شغل بعد ذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة المصرية ووزير الدفاع الرابع والأربعين منذ 12 أغسطس 2012 حتى استقالته في 26 مارس 2014 للترشح للرئاسة. أدى اليمين الدستورية مقسما بان يحافظ على الوطن و سلامة اراضيه و ذلك ابان ولايته الرئاسية الأولى التي تنازل مقابل شوالين ارز عن تراب مصر في تيران و صنافير ،  بينما أدى اليمين الدستورية لولايته الثانية أمام مجلس النواب في 2 يونيو 2018 و اقسم انه بعد يومين لا اعتقد شهرين  هيعدل الدستور على شان يكون في مصاف الهة الاغريق …..فرعون للابد

تزعم السيسي  انقلابا عسكريا ضد مرسي، اعتقل فيها المسكين في ظروف غامضة.

فبعد توليه منصب رئيس البلاد بعد انتخابات ، اتخذ عدة إجراءات من بينها الحرب على الارهاب المحتمل ،و قام باعتقال جماعة الاخوان  .

 بعد الانقلاب  وتولى رئاسة البلاد من خلال مجلس عسكري

اتهامات
وجهت للسيسي العديد من الاتهامات المتعلقة بانتهاك حقوق الإنسان، وممارسة أساليب التصفية والتعذيب في حق المعارضين السياسيين ، حيث أثبتت “لجنة حقوق الانسان” الاف من حالة قتل، و الاف  من حالة اختفاء القسري.

 و اللي مش عاجبه بنينا له سجون على كيف كيفه.